الورقة السحرية
*جاسر غرايبه
استيقظت صباح هذا اليوم لأصل متأخراً للدوام ونسيت إحضار ملفات عملي الضروري لإنجاز عمل اليوم يا له من يوم كئيب كباقي ألأيام ها أنا شاب في العشرين من عمري اقف امام هذا العالم وتمضي ايامي كبقية البشر إلا أنني اشعر بمؤامرة تحاك من حولي وكأن العالم يتآمر ضدي وكأن الحياة لا تريد أن تضحك لي (كما يقولون).
استغرب احياناً من الاشخاص الناجحين يملكون أحدث أنواع ألسيارات وزوجة جميلة , لا بد أن الحظ معهم, ورثة من اب غني أو فرصة عمل فتحت له خزائن ذهب .. اما أنا اكافح على مدار الساعة في انتظار الفرص دون جدوى …
.. الآن علي الذهاب الى طبيب الأسنان لأعالج ضرسي الآخر وأعود الى المكتب بأقل من ساعة,آآخ وكأن المشاكل تتكالب فوق رأسي …
- في عيادة الطبيب (تكون العيادة مكتظة قليلاً )
السكرتيرة : اسمك ؟
- يوسف
-السكرتيرة :أنتظر قليلاً هنا ..
يجلس يوسف بجانب شيخ يقارب الستين من العمر ومن ثم ينظر حوله ويتأفف وهو يخاطب نفسه (كيف انتظر!! موعدي بعد عشر دقائق بتمام الساعة الثالثة والمكان مكتظ !! لابد بأن هذا الطبيب الغبي تأخر عن دوامه مما ادى الى تأخير موعد)
- الشيخ : ما بك تبدو مهموماً وشاحباً يا بني ..
-ينظر الى الشيخ بطرف عينه دون اهتمام ويقول : لا لا شيء مهم الم في ضرسي وعلي أن اعود الى المكتب في اقل من ساعة وعلى هذه الحال سأعود دون أن اعلاج الألم ..
الشيخ لا تقلق أنت أتيت لتعالج ضرسك وإذا اردت هذا ستعالجه
يوسف في (استغراب): آلا ترى كل ها أولاء الاشخاص يوجد على الاقل 3 قبل أن يحين دوري !!
الشيخ : تريث يا بني لا تكن عجولاً اي شيء , الحياة تحتاج قليلاً من الصبر ..
- يوسف (باستهزاء): لقد صبرت على الحياة كثير لا شيء ينفع كأن هناك خطأ في برمجة حياتي مما يمنعها أن تستمر نحو نجاح افضل أني احاول كثيراً دون جدوى لقد يئست ..
- الشيخ يهز رأسه ثم يبقى صامتاً قليلاً , بعدها يبدأ في التفتيش في جيبه وكأنه يبحث عن شيء ..
ومن ثم يخرج ورقة مسطرة فارغة ويعطيها للشاب , ومن ثم يقول له أنظر الى هذه الورقة أنها سحرية اكتب ما تنوي فعله على كل سطر وفي فترة وجيزة سوف يتحقق !!
يوسف يستلم الورقة وينظر اليها مع بسمة سخرية على وجهه. بنفس الوقت يخرج مريض على مقعد متحرك من عند الطبيب وإذ بشخصين جالساً يقفان معاً يستلمان الشخص ويخرجان معه من العيادة مع مناداة السكرتيرة “التالي ..”
ينظر يوسف الى الشيخ فيومئ اليه برأسه بأن يدخل يوسف بدلا عنه
يدخل يوسف بلهفة .. وبعد مضي ربع ساعة يخرج من عند الطبيب ومن ثم من العيادة ناسياً موضوع الشيخ والحوار بينهما ..
يعود يوسف الى بيته في ليلة نفس اليوم يقوم بإفراغ جيب البنطال .. ومن ثم ينتبه الى الورقة التي اعطاه اياها الشيخ في العيادة ينظر اليها بتمعن ولا يرى شيء غير اعتيادي صفحة من دفتر لا اكثر ولا اقل .
يتلقى اتصال في تلك اليلة من مدير عمله يستفسر عن البرمجية التي طلبها منه ليصممها في فترة ماضية وقد تناساها لعدم الحاح المدير عليه , لكن الآن لديه فترة اسبوع ليصمم هذه البرمجية ..
يتغير لون يوسف ومن ثم يضطرب (لا لا يمكنني اتمام هذا في اسبوع مستحيل, آه سيغضب المدير كثيراً وربما سيفصلني من العمل .. ماذا أفعل ؟؟؟!!)
يجلس مطولاً وهو يفكر في حجة للمدير أو ماذا سيفعل في حال فصله من العمل يتشبع بفكرة اليأس وكل ما حاول أن يبدأ بالبرمجة يتشتت ذهنه, لذا قرر أن يخرج ليتمشى قليلاً لكي يرتب افكاره ..
يعود ويلبس ملابس العمل يضع الهاتف والمفاتيح في جيبه ومن ثم ينتبه الى الورقة مرة أخرى ينظر اليها بسخرية ويمسك قلم ويكتب على السطر الأول من فوق (تصميم برمجية لشركة تصدير البترول) ..
يتمشى في الشوارع قليلاً يرتب أفكاره ويقول بنفسه (سوف احاول كتابة شيء من البرنامج اليوم وأوهم المدير أن العمل يتطلب وقت كثير ) يعود الى المنزل يتصفح بعض المواقع المساعدة , يبدأ بكتابة البرنامج , وإثناء عمله يلاحظ أن البرمجية اسهل مما توقع ربما سوف يستطيع انجازها في اسبوع ..
يعمل يوسف باجتهاد كل يوم آلا أنه لم يتبقى لديه الوقت الكثير لينجز العمل يومان ويجب أن تكون البرمجية جاهزة. وهو يفكر بحجة للمدير يفسر سبب تأخر انتهاء ألبرمجية وإثناء ذلك يتلقى اتصال من المدير يقول له أنه تم تأجيل التسليم ليوم الثلاثاء مما يعني أن لديه الوقت الكافي لإنهائها ( يوسف : ليست مشكلة البرمجية جاهزة في اي وقت)
تسعد الخبرية يوسف كثيراً وكأن الحظ صادفه لأول مرة بحياته , وخلال يومين يكمل يوسف ألبرمجية ومن ثم يقوم بترتيب مكتبه وإثناء ذلك ينتبه الى الورقة المسطرة ومكتوب في رأسها (تصميم برمجية لشركة تصدير البترول), تنتابه قشعريرة غريبة ويغمره شعور سحري وكأن الورقة بالفعل سحرية .. بدأ بتدوين كل شيء يريد فعله على هذه الورقة كما طلب منه الشيخ كل طلب على سطر وكانت الأشياء تتحقق حتى لو بعد فترة من الوقت ..
بدت هذه الورقة كأنها سحرية بالفعل وبات يدون عليها بثقة تامة بأن هذه الأشياء التي ينوي فعلها ويدونها على الورقة سوف تتحقق وكانت تتحقق معظم هذه الأشياء , كانت وكأن الحياة تضحك له بالفعل وأن الحظ يحالفه حقاً !! إلى أن أنهى سطور الورق على الوجهين .
يوسف : (يا ألاهي يجب أن اجد هذا الشيخ مهما كلف الأمر وألا ستعود حياتي تعيسة كما كانت !!)
يذهب الى عيادة الطبيب ليجد الطبيب مسافر وسيعود بعد أسبوعين حاول كثيراً بالبحث عن الشيخ لكن باتت محاولاته كلها بالفشل وبات شعور الاحباط يغمره ليست لديه الشجاعة بالتقدم لإنجاز اي عمل ..
تعود ضغوط العمل ويجب عليه أن ينجز كما كأن سابقاً لكن الآن دون هذه الورقة ألسحرية..
يوسف متمدد على تخته وكأنها نهاية الحياة وهو يفكر في الورقة تلك والشيخ بعدها يقرر أن يحضر ورقة فارغة ويكتب برأسها ما ينوي فعله خلال هذا الاسبوع وبداخله شعور من الإحباط والسخرية وهو على يقين هذه المرة بأنه الورقة ورقة عادية وليست سحرية ولن تستجيب لأمنياته ,آلا أنه بنفس الوقت دب الحماس في نفسه من جديد وعاد الى نشاطه وبدأ ينجز كما كأن سابقاً .. استغرب من نفسه قليلاً وفي شكوك بداخله متضاربة ..
يعود للعمل وكأن الورقة الجديدة تقوم بنفس مفعول الورقة السحرية ألسابقة وبعدها بفترة اصبحت الورقة والتدوين جزء من حياته اليومي وحلت له العديد من المشاكل ..
بعد اسبوعين وأكثر يقرر يوسف العودة الى العيادة والاستفسار عن عنوان الشيخ الذي قابله , يلتقي بالطبيب ومن ثم يقوم الطبيب بإعطائه كرت الشيخ وعليه عنوان لمكان شركة (اي مكان عمل الشيخ).
وبعد الوصول الى الشركة ويطلب مقابلة الشيخ.
- يدخل – يسلم يوسف على ألشيخ, يرد الشيخ وهو مشغول في عمله وأوراقه .
يجلس يوسف على الكرسي المقابل للشيخ حتى يفرغ الشيخ من العمل الذي بيده.
بعدها ينظر الشيخ الى يوسف دون التعرف اليه : مرحباً كيف يمكن أن اخدمك.
يوسف : أنا الشخص الذي قابلتني في العيادة وقمت بإعطائي هذه الورقة السحرية ( ومن ثم يخرج الورقة من جيبه وهي متروسه كتابات بكل سطر) .
يأخذها الشيخ وينظر اليها ويبتسم ابتسامة عريضة ..
يوسف: الورقة !! أنها ليست سحرية اليس كذاك ..
الشيح : لكنها قامت بعمل سحري ..
يوسف: لقد غيرت حياتي باكملها فما السر في ذلك ؟..
الشيخ : يا بني كل شيء في هذه الحياة يعتمد على نيتك وقوت إرادتك فمثلاً لو لم يكن لديك نية للوصول الي منذ البداية لما وصلت الي هنا, كل شيء في هذه الحياة يبدأ بنيتك بالشروع في العمل ومن ثم مبادرتك الى العمل وبعدها ستنجزه حتماً وأن لم ينجح ذلك كن على ثقة بأنه للأفضل (أو اقنع نفسك بذلك لكي تستمر), لأنك اذا استسلمت للفشل لن تحاول بعدها وأن لم تحاول فحتماً لن تنجح بشيء .. أنظر الى هذه الشركة من حولك كلها كانت مشروع وفكرة وحبر على ورق قبل أن تصبح ما عليه الآن ..
الشيخ : قلي اتريد المزيد من هذه الورقة ..
يوسف : يبتسم وكأنه يقف على مفصل من حياته وكـأن كل هذه الحياة التي كان يظن أنها في الخارج وتتآمر عليه كانت بداخل اعماقه وتفكيره (عقدة) لا اكثر يجب أن يصارح نفسه لحلها ..
بقلم جاسر غرايبه
أمي والربيع
أنواع شوفرية التكاسي
*جاسر غرايبه

النوع الأول : النكد , هذا الشوفير الي اول ما تطلع معه بتلاقي صار داعس بانزين وما بسئلك وين رايح وما بتوعى غير بلش يسوق, بضل طول الطريق يسب على البشر سواء مشاة ام سيارات , واذا خفف السرعة واضطر يركب اول بتحس روحه بدها تطلع , بعدينك بتحس الاول بركب معو مع زامور. هاد بتسترجيش تحكي معو ولما يقلك شايف بتقلو شااايف مع هزة رأس الى اليمين.
النوع الثاني : جمس بوند, شوفير التكسي هذا , الي بس تطلع معه بحسسك انك طالع بطيارة , من أول ما تطلع بتلاقيه بلشان مرة بالراديو مرة باضي الضو الي بالنص وبرجع بطفيه, بزبط بالمراية , والي بقهرني اكثر اشي بضل يطلع على المري الجانبية والشارع فاضي … يا زلمة سوق وانت ساكت بصورش فلم اكشن أنا !!
النوع الثالث : المقلع, هاد اول ما تطلع معو بقلك تفظل , بتلاقيه بوكل بسندويشة وبحكي تلفون وماسك الستيرنج برجلو ولما يركب اول بضر يستغني عن شغلة يا السندويشة يا التلفون فبتلاقي بعد ما ركب اول ركب ثاني عطول بعدين على الثالث بزت “الجير” زت زي كأنو بقوله اطلع من راسي يا مش وقتك.
النوع الرابع : الحدق, الي بتطلع معو ببين رايق بتوصفله المكان بعدين بس تقرب تصل بتقله روح من هون , يمين ,شمال ,عندك عمي ,, بس تقلو “عندك عمي” بكبرن عيونو وبطلع عليك زي كأنو صارلو 20 سنة مش شايفك وشافك بالصدفة , وبقلك انت نازل هون !!!! مع مط “هون” يا زلمة كنت قلتلي …. على اساس بدو يجيها من طريق ثانية اسرع … بحسسك انو عندو شبكة انفاق تحت الارض.
النوع الخامس: ابو العريف, بتفوت بحسسك انو صحابك من زمان ومن اول ما تفتح الباب ببلش يحكي بتلاقي بلشلك بالثورة بسورية ماراً على اعجاز الاقران الكيرم وبعدين آخر ما توصل اليه العلم وبالأخير بختمها بمغامراته في احدى الملاهي اليلة لما راح وصل وحدة وكانت نهاية سعيدة .
*شو اكثر نوع بصادفك؟
اوكتان يا زمان
*جاسر غرايبه
بالصدفة أثناء تقليبي التلفزيون مررت على قناة قديمة كنت أتابعها كثيراً في الماضي, عمان الأولى, القناة التي تكسب شعبية كبيرة فقط في فصل الشتاء.
انتظرت نشرة الأخبار لتنتهي لكي أشاهد النشرة الجوية و أثناء نشرة الأخبار تم التطرق إلى موضوع الصخر الزيتي في الأردن.يااااه!! بتذكر أول ما سمعت في هاي الكلمة كانت في كتاب الجغرافية صف الرابع وكانت المعلمة تشير انه راح يتم استخراج النفط من الصخر الزيتي في المستقبل, لأن استخراجه في الوقت الحالي غير مجدي بالنسبة لتكلفة الإنتاج. هذيك الأيام كان النفط يصل للأردن من العراق بسعر رخيص ويجوز كان بالفعل من غير المجدي استخراج النفط من الصخر الزيتي.
قناة عمان رجعت لي بعض من ذكرياتي , أيام الأتاري بتذكر لما كنت ازن على اهلي كل يوم عشان يشترولي واحدة وكان كل يوم يمر زي كأنه شهر وهي في بالي, وكانوا يقولوا لي آخر الشهر على الراتب من جيبلك وحدة .
” آخر الشهر” !! ما كنت افهم انو الأيام بتمشي اشهر وأسابيع وكنت أضل اسألهم كل يوم “اجى آخر الشهر” ؟ كانت أحس آخر الشهر زي كأنه أشي بيجي كل سنة مرة . بنفس الوقت اشي كانوا يصبروني عليه وأضل ساكت حتى يجي آخر الشهر هاد .
الأردن والصخر الزيتي بستعملوا نفس طريقة الأهالي عشان يصبروا الشعب , كل ما اسمع موضوع الصخر الزيتي يتبادر لذهني دبي والإمارات ومشاريع كبيرة وعلى أساس الأردن راح تصير زي هيك بس نستخرجه. الأردن حالياً ارتفاع في أسعار الغذاء و المواد التموينية و أسعار المحروقات بشكل لم يسبق . معقول انه بعدو من غير المجدي استخراج النفط من الصخر الزيتي مع كل هل غلاء ؟؟!! بس أكون في الكازية وأشوف ناس بعبوا كاز بقناني الصحة , الموضوع يستفزني أنا بعرف لو في الصخر زيتي ونفط الشعب مستعد ينزل يمرسه ويعصره بأيديهم. بس , السؤال الأهم هو عنجد في صخر زيتي ؟؟؟؟ ولا هي كذبة على نفس فكرة آخر الشهر عشان يوهموا المواطن انو الأمور راح تهون وتكون أحسن ويسكت ويضل صابر .
إن كنت لا تشك فماذا تعرف ؟؟؟
*جاسر غرايبه
![]()
اثناء محاكمة عالم الرياضيات والفكلي العالمي جاليلو قال له القاضي الاول انك تخالف اراء ارسطو والتعاليم الدينية بقولك ان الارض تدور وقال له القاضي الثاني سوف تدفع حياتك ثمنا لهذا القول وقال له القاضي الثالث سوف نحرقك في النار كما احرق كوبرنيكس من قبلك الذي جاء بهذا الكلام فجلس هذا العالم والمبدع الذي يحب اكتشاف الحقائق عبر تجاربه العملية في احد الاركان وهو يفكر حائرا لقد قطعوا عنه راتبه، واخذوا منه ادوات عمله واكتشافاته ووضعوه في السجن لعدة شهور دون ان يرحموا شيخوخته ة فقط لانه شككك بأقوال الكنيسة و كان يقول بالحقائق العلمية.
استعمل منطقه السليم وتجاربه للوصول لنتائجه و للحقيقة, ولكن بسبب تهديد الكنيسة له قام بانكار ما توصل اليه مرغماً في تلك الظروف و كانت مقولته الشهيرة ”مع انها تدور ..”
ما توصل اليه جاليلو هو حقيقة علمية خارجية كما يكتشف في العلم كل يوم , لكن هناك قلة قليلة بدأت رحلة البحث عن الحقيقة نحو الداخل …باتجاه الداخل الانساني المجهول..
داخل ابعاد الذات وبين الوعي واللاوعي..
كثيرون منا يعتريهم مثل هذا الشعور من حين لآخر…التجرد من وهم المعطيات..والبحث عن المعنى الأسمى… والاجابة على اسئلة عديدة اسئلة البحث في الوجود الذي ينم عبيره عن اللاشيء….أين نا؟؟ وماهذا الشيء المسمى بالعالم والكون من حولي؟؟؟
هل جملة القيم والحقائق التي لدينا ورغم كونها نسبية متغيرة..هل هي مجرد انعاكسات جسديه لا اكثر؟؟؟
* يأتي سؤال رينيه ديكارت باسلوب الشك للوصول للحقيقة
مالذي تعرفه بلاشك؟؟؟
*مقولة ديكارت :انا افكر اذا انا موجود…
هل تفهم منها شيئا؟؟؟
فكر وفكر وفكر ثم اخبرني كيف تشعر بوجودك؟؟؟
العلم بشكل مختصر يمر بثلاث مراح :
الاولى : مرحلة الخرافة .. وفيها يكون العقل عبدا لجهل والخوف ( مثل الالهة الاغريق .. سبب المطر الاله (زيوس) وغيره من أي ظاهرة طبيعية جيدة او سيئة يكون تفسيرها بسيط بالروجع للالهة او شياطين الذين يريدون الشر)
والثانية: مرحلة ما وراء الطبيعة …وفيها يتعلم الانسان مقدار كافيا من العلم يؤهله للبحث عن الحقيقة بدلا من تصديق الوهم القائل بان العالم مملؤء بآلهة وشياطين في حرب ضروس
والثالثة : مرحلة العلم..حيث يدخل العلم برفقة التاريخ وتبدأ شمس المعرفة…
*ويأتي السؤال الأهم هنا
ماذا يعلمنا العلم ؟؟؟
هل عن طريقه نكتشف الحقائق الكامنة في دواتنا مند الازل…ام انه فقط يعيد ترتيب المعطيات الموجودة سلفا وبشكل عشوائي ويجعلها في نسق اقرب للفهم والادراك؟؟
معظم هذه من تسائلات ديكارتية (فلسفة الشك (المعرفة)) وهي اهم فروع الفلسفة الخمسة :
- فلسفة الشك ,المنطق , ميتا فيزيقيا (ما وراء الطبيعة) , الفلسفة الاخلاقية و السياسية (فلسفة العالم الحديث) , الجماليات و (الشغف)
كل مرة بقول هاي آخر مرة
*جاسر غرايبه
كرة قدم حارات
كل مرة بحكي انو هاي آخر مرة راح العب فيها, برنو عليك الشباب في لعبة فطبول بعد صلات العصر, بحاول اعتذر بس المشكلة انو راح يحملوني مسؤولية 9 شباب جابين يلعبوا وناقضهم واحد الي هو انا عشان تكمل التشكيلة.
بتيجي على حالك وبتقول يلا منلعب, بتمر عليك وسيلة نقل العيية “بكم دايو” قديم مسفط فيه تسع لعيبة بتسفط حالك وبتدندحش معهم حتى تصل مكان المعركة ” ملعب مدرسة الرازي ” ملعب الحلو في انو في عارضات وجوال اما عن الارضية ارضية اسفلت بتلاحظ فيها تظاريس جبال تلال وديان وكأنهم لما زفتوا الملعب نسيو يدحلو الارضية .
بغض النظر عن كياس الشبس والعصير يكمن عامل الخطورة بالقزاز المكسر على الارض يعني اذا وقعت على الارض انتها امرك , وبتصفي العبة لعبة حفاظ على توازن أكثر من أنها كرة قدم.
بعد التقسيمة , في فطبولين واحد مبولم وواحد وزنه خفيف, (مبولم يعني: الفطبول عامل زي لما تنفخ واحد من خدودك وتترك الثاني) بتبلش العبة بالفطبول المبولم. وبعد دقائق بفتعل الفريق الخسران مشكلة احتجاجاً على الفطبول على انه مبولم مما يؤدي الى انحراف الكرة اثناء تسديدها, فلازم نغيره ونلعب بالفطبول الخفيف. مع انه الملعب كله مبولم والعيبة مبولمة ومش موقفة على الفطبول , المهم منسايرهم ومنلعب بالفطبول الخفيف أول ما بتبلش العبة بشوت الطابة ولاهي طايرة آخر ما عمر الله , بعد نص ساعة بحث عن الكرة ومحداش لاقيها منرجع نلعب بالطابة المبولمة اضطرارين.
المهم عن العبة أول عشر دقايق بتكون العبة حلوة الهجوم هجوم والدفاع دفاع , بعدين ببلش الفريق يتعب ويكت. بقود هجمة لصالح منتخبنا ومنتخبنا كله هاجم معي بتنقطع الكرة هجمة مرتدة ما في دفاع والفريق تعبان مش قادرين نركض وراهم منتركهم ومنصير نتفرج إذا حارسنا بصد الطابة برجع بشوطلنا اياها اذا لأ من نرجع نسنتر من أول, وهيك بتصير العبة بصفي فريقنا واقف بمنطقة جزائهم وفريقهم واقف بمنطقة جزائنا وكله بعتمد على حارسه (الي كل قولين بتبدل) اذا صد طابة بشوطها لفريقو لحد ما تخلص المبارة.
المباراة بتخلص لصالح الفرييق الي بجيب 12 جول بالأول حتى لو ضلت لأذان العشاء, وبس تخلص منرجع العشر لعيبه نتشعتل من على السور ومنرجع منتسفط بالبكم وريحتنا جرين وعرق.
بصل البيت وانا بقول هاي اخر مرة راح العب فيها …


