كل مرة بقول هاي آخر مرة

December 30, 2011 في الساعة 3:08 pm

*جاسر غرايبه

كرة قدم حارات

كل مرة بحكي انو هاي آخر مرة راح العب فيها, برنو عليك الشباب  في لعبة فطبول بعد صلات العصر, بحاول اعتذر بس المشكلة انو راح يحملوني مسؤولية 9 شباب جابين يلعبوا  وناقضهم واحد الي هو انا عشان تكمل التشكيلة.

بتيجي على حالك وبتقول يلا منلعب, بتمر عليك وسيلة نقل العيية “بكم دايو” قديم مسفط  فيه تسع لعيبة بتسفط حالك وبتدندحش معهم حتى تصل مكان المعركة ” ملعب مدرسة الرازي ” ملعب الحلو في انو في عارضات وجوال اما عن الارضية ارضية اسفلت بتلاحظ فيها تظاريس جبال تلال وديان وكأنهم لما زفتوا الملعب نسيو يدحلو الارضية .

بغض النظر عن كياس الشبس والعصير يكمن عامل الخطورة بالقزاز المكسر على الارض يعني اذا وقعت على الارض انتها امرك , وبتصفي العبة لعبة حفاظ على توازن أكثر من أنها كرة قدم.

بعد التقسيمة , في  فطبولين واحد مبولم وواحد وزنه خفيف, (مبولم يعني: الفطبول عامل زي لما تنفخ واحد من خدودك وتترك الثاني)  بتبلش العبة بالفطبول المبولم. وبعد دقائق بفتعل الفريق الخسران مشكلة احتجاجاً على الفطبول على انه مبولم مما يؤدي الى انحراف الكرة اثناء تسديدها, فلازم نغيره ونلعب بالفطبول الخفيف. مع انه الملعب كله مبولم والعيبة مبولمة ومش موقفة على الفطبول , المهم منسايرهم ومنلعب بالفطبول الخفيف أول ما بتبلش العبة بشوت الطابة ولاهي طايرة آخر ما عمر الله , بعد نص ساعة بحث عن الكرة ومحداش لاقيها منرجع نلعب بالطابة المبولمة اضطرارين.

المهم عن العبة أول عشر دقايق بتكون العبة حلوة الهجوم هجوم والدفاع دفاع , بعدين ببلش الفريق يتعب ويكت. بقود هجمة لصالح منتخبنا ومنتخبنا كله هاجم معي بتنقطع الكرة هجمة مرتدة ما في دفاع والفريق تعبان مش قادرين نركض وراهم منتركهم ومنصير نتفرج إذا حارسنا بصد الطابة برجع بشوطلنا اياها اذا لأ من نرجع نسنتر من أول, وهيك بتصير العبة بصفي فريقنا واقف بمنطقة جزائهم وفريقهم واقف بمنطقة جزائنا وكله بعتمد على حارسه (الي كل قولين بتبدل) اذا صد طابة بشوطها لفريقو لحد ما تخلص المبارة.

المباراة بتخلص لصالح الفرييق الي بجيب 12 جول بالأول حتى لو ضلت لأذان العشاء, وبس تخلص منرجع العشر لعيبه نتشعتل من على السور ومنرجع منتسفط بالبكم وريحتنا جرين وعرق.

بصل البيت وانا بقول هاي اخر مرة راح العب فيها   …


My Conflict

November 25, 2011 في الساعة 9:57 am

In beginning to discover my self better ,I don’t think that I ought rashly to accept all the things which the sense seems to teach us, but also I do not think that  I ought to doubt them all in general.

Some times I feel like I am an envoy in this body of mine, like this body was created before me separately from my mind and sole, and I have been send into it ..

Nor was it without some reason that I believed that the body which by a special right , I call mine , belong to me more properly and more closely than any other; for in truth; I could not ever be separated from it as from other bodies, I felt in it and by it , all my appetites and affection, and finally I was affected by the feelings of pleasure joy and pain in it’s parts .But when I examined why from some or other feelings of pain there follows sadness of mind, and from feelings of pleasure joy and love arises, or why this infidel sensation of disappointment greed and anger , I could give no explanation unless it where that nature so taught me …

But when I just come to explain the feelings known, I discovered that every feeling created from just  it’s very opposite one , and you can’t just give judge to be true unless you can feel it’s opposite, like there is  no happiness if there is no sadness and there is no hate if there is no love, no success if there is no failure ..

Refer to a story I once read , about a good humble man keep helping people out, but more he helped and more he tried to be good , his life turned to be worse he loses his job breakup with his Fiancée , he keeps moving forward, but at the end of the story, it ends with him to have better job better life better women .. so he believes that life is just fair and things just because you are much better than them you can’t have them , because life still has much more for you .. “and life is not how much you can hit but it’s about how much you can get hit and keep moving forward ..”

In spite of all the things you liked a lot to be, or to be yours, and all this hate and disappointment, you come through are just tend to make things in you or teach you things. For all that you can only come with one conclusion, … you only have to believe , believe in two things: believe in your fate and believe it could never been written better.


ما بعد الاشتراكية

November 17, 2011 في الساعة 12:24 pm


*هاشم غرايبة

قبل حوالي قرن، حلم البشر بـ “الاشتراكية” كنظام اقتصادي أكثر عدلا..  وحاولوا وضع البشرية على عتبة حياة جديدة تُحدث قطيعة مع الاستغلال البشع والحروب المدمرة..

والآن، بعد أن خَفَت حلم “الاشتراكية” الجميل، حتى صار يخجل به من حلموا به وسعوا لتطبيقه، ها هو ذا النظام “المنتصر”، الذي هلل لخفوت ذلك الحلم، وكتب “نهاية التاريخ” وإلى الأبد!.. ها هو ذا يعيش “أزمة” دائمة لا أفق واضح للخروج منها.. فهل آن الأوان للرأسماليين أن يخجلوا؟!

الجشع الرأسمالي قاد لاكتشاف أن الاستثمار في “الإنتاج” ذا مردود ضيق، فخلق سوقا موازيا ابتكر له مكانزمات ماكرة كي تكون مردوديته بلا حدود، وقدرته على نهب الشعوب أسرع. إنه رأس المال المالي الذي أتى بسندات الدين والمضاربات في  البورصة وعزز سطوة البنوك كأسرع وسيله للنهب؛ وإفقار الناس والدول أيضا. ففي حين أن نسبة الأرباح في القطاع الإنتاجي لا تكاد تقترب من 20% سنويا، تتجاوز مثيلتها في سوق المال 20% في الشهر الواحد أحيانا!! وهكذا طغى سوق المال على الاقتصاد لأن إنتاج البضائع لا يدر ربحا يشبع نهم البرجوازية التي كانت فيما مضى تكتفي بالحصة الأكبر من عوائد “فائض الإنتاج”، وتترك هامشا للرعاية الاجتماعية وسيولة معقولة لباقي المجتمع ليعتاش على دورتها الاقتصادية.. لكن أسواق المال سرّعت هذا النهب وعززت نفوذ أرباب المال ومشعلي الحروب حتى صارت بورصات وبنوك اليوم  تُوقع المجتمعات البشرية والدول الكبرى  في أزمات لا فكاك منها.

اليونان هي الضحية الماثلة أمامنا اليوم، والاقتصاديات التي عليها أن تتخلى عن بعض كعكتها لصالح “أزمة” اليونان هي الآن في أزمة أيضا، فالبطالة والتضخم وتراجع معدلات النمو تزداد في العديد من هذه الدول “المتقدمة!”، وصارت منظومة اليورو في وضع لا تحسد عليه.

“الأزمة” إذن لا تخص اليونان وحدها. بل النظام الاقتصادي العالمي.. من هنا تعلقت الأنظار بالصين ودول أخرى كانت تسمى “نامية” لإنقاذ الاقتصاديات الكبرى راعية النظام الرأسمالي، وامريكا راس هذا النظام وقائدته باتت عاجزة عن إنقاذ دولة صغيرة ، وتابعة سياسيا لهذه المنظومة، من أزمة يعرف الجميع ويعترف بأنها إن لم تعالج فلا أحد يدري مدى حدود هزاتها، وارتداداتها..

حتما هذا يعني أن النظام الرأسمالي كله في “أزمة” بنيوية حادة.
لنأخذ مثلا أزمة 2007 المعروفة بـ “الرهن العقاري”: هناك منازل بنيت، أي أن المجتمع لديه من الإمكانات ما يكفي لبناء تلك المساكن، ومن جهة أخرى هناك مواطنون في حاجة إلى مأوى. فإذا أخذنا المجتمع الأمريكي كوحدة متماسكة فليس هناك من أزمة. لكن إذا أخذنا المجتمع الأمريكي كمجموعتين مختلفتي المصالح فهناك أزمتين وليس أزمة واحدة:

_الأزمة الأولى أزمة الفئات التي لا سكن لها ولا موارد كافية لامتلاك هذا الحق الأساسي من حقوق المواطنة.

_الأزمة الثانية أزمة فئة استحوذت على خيرات المجتمع إلى درجة أنها لم تترك فيه حتى من يستطيع أن يشتري منتجاتها.
الأزمة إذن هي أزمتان:

-         أزمة برجوازية جشعة تريد أن تتنكر لمقومات الدولة الرجوازية بوصفها “دولة الرعاية الاجتماعية”.

-         وأزمة الفئات المهمشة والتي في طريقها إلى التهميش، التي رمتها الرأسمالية المتوحشة، في متاهة الركض وراء لقمة العيش..

أزمة وول ستريت أجبرت الدولة على التدخل لإنقاذ مؤسسات بنكية تتجه نحو الإفلاس، ويتكرر الأمر في اليونان الآن. فهل لدى اليونان مثلا – الرأس الظاهر من جبل الجليد – صندوق مماثل لإنقاذ فئات اجتماعية بكاملها مقبلة على الإفلاس بسبب برنامج التقشف الذي اعتمدته لإنقاذ اقتصادياتها؛ بل لإنقاذ بنوكها؟؟

حتى في اليونان المفلسة يفرضون خطط تقشف على الناس من أجل حماية البنوك..!!

يقول Paul Grignon، مؤلف كتاب “النقد والديْن”، بأن [المؤسسات البنكية الخاصة صارت شبه مسيطرة تماما على الاقتصاد، وصارت تقدم دينا له خاصية عدم الأداء. فالمؤسسات البنكية تخلق فقط النقد الذي يُمنح قرضا، ولا تخلق الفرص التي تساعد على تأدية حتى فوائد هذا الدين. من هنا فالنظام الاقتصادي متجه  حتماً نحو الإفلاس.]

ويضيف، [على الدولة أن تضع حدا لاستقلالية البنوك، وأن تأخذ عملية تدوير فائض الثروة بين يديها.].

لقد صار واضحا أن استمرار سيادة هذا النظام المالي الربوي بلا حدود تعني أن مستقبل البشرية محمول على الاحتمالات الغامضة، فيما المنظرون الاقتصاديون البرجوازيون لا يزالون يعيشون خوفا داخليا من أي رجوع محتمل للاشتراكية..

الدول المريضة في القارة العجوز لا تجد الترياق عند سيدة العالم الحر أمريكا، بل تطلب النجدة من اقتصاديات كانت تنكرها بالأمس القريب (الصين والهند ونفط ليبيا وأمثالها).

وتريد استعادة أقل ما يمكن من “الدولتية” وقاية من المجهول القادم بمسمى جديد وعقل جديد لعالم جديد.. عالم ما بعد الرأسمالية المتوحشة، عالم ما بعد الاشتراكية الجامدة.

لنا أن نتشاءم، لنا أن نتفاءل، ولكن بقاء الحال من المحال.


آسف أنا رجل شرقي ..

November 4, 2011 في الساعة 5:48 pm

*جاسر غرايبه


انا يا سيدتي رجل مغرور اكره ان اقارن باي احد ,ولا أرى غيري رجل وان اخترتك فلا ارى غيرك انثى


انا رجل مغرور لا اغشى المنافسة لكني اكره ان ارى من يقارن بي ..


بل انا رجل شرقي استصعب نمط العلاقات الغربية طبعي اقوى مني مهما حاولت التأقلم

فانا رجل شرقي غريزتي شرقية ,لدي عزة نفس ان طلبت الحياة مني موقف ذل لرفضتها كلها


سيدتي مهما احببتك ولو كنتي اعز شيء لي في الدنيا فلا اغامر باي ذرة من كرامتي حتى ارضيك


كبريائي ونزعتي الشرقي هما ما يبقياني صامت لكن ان اردت ان اخرج عن صمتي

حسننا ..


انا يا سيدتي رجل شرقي جداً لا يعترف بصداقه رجل وأمرأه ولا حديث بعد مساء العاشره ولا كلمات عادية نتبادل على الحاسوب الفكر والخاطر


أنا إن عشقت امرأة أخلصت لها و أوهبها قلبى وعمرى و حتى أحلامى و خيالاتى


أنا رجل دمائي  جاهليه وفكري مهما كان منفتحا فنزعتي شرقية و مهما حاولت ان اتأقلم تبقى غريزتي شرقية


مهما صنعت المسات الغربية على طابعنا وحولت مخنثي التلفاز الى شبابنا فعذراً سيدتي

لن تعرف الحب، ولا الدفئ ولا الحنان ما  لم تعرف رجلا شرقيّا

انا و لا فخر

شرقيٌّ حتى النخاع، بدم يغلي غيرة على نساء بيتي و غير نساء بيتي

لا  ألبس السوار والقلادة ولا  ألبس ملابس المودة

أنا رجل بكل مواصفات الرجولة خشن وقوي

انا من يقف في الباص لسيّدة ليس من باب ان يقال عني (جنتل) او محاولة تقربي منها
و لكن من قواعدي و اسسي و مباديء كرجل شرقي الذي لا يرضى بشقاء امرأة ولا يقبل ان يرتاح و تتعب

اتريدون ذلك الزوج المغيّب (الغربي) الهلامي ذو العينين الزرقاوين والشعر الأشقر

فقط عليكم ان تختارو

بين من يعاملكم كسلعة كتحفة تباع و تشترى و يتباها بها
و من يقطر دمه ليحافظ على حشمتك وشرفك


{

انا رجل شرقى اعشق فأغار فأغضب فأثور
تلك صفاتى

أعشق فى عمرى إمرأة  واحدة

وهذه احدى نقاط ضعفي
ولا اقبل يوما سيدتى أن يحيا غيرى حياتى
فاذا لم أعشق غيركِ يا امرأة
لن اخن لكِ يوما عهدا ومنحتك قلبى وعمرى و حياتى
لذا ..

لن اقبل بامرأة الا من تصون عمرى و سنواتى

امرأة تعشقنى لنفسى امرأة تعشقنى لِذاتى

لا تنظر يوما الى غيرى لا تُحَقر يوما ميزاتى

لا تُرضى نذلا على حبى و رضايا منها مُراضاتى

امرأة تعشقنى بجنونٍ و تعشق كل حماقاتى

اغارُ: فتسعى لرضا قلبى و تفعل كل مراداتى

تعشقنى كماء تشربه أو نفسٍ يسكن بِرئاتى

فأوهبها قلبى وعمرى و حتى أحلامى و خيالاتى

الشعر منقول}


فيس بوك بروفايل _ ياسمين حداد

August 10, 2011 في الساعة 10:48 am

*جاسر غرايبه.

عبود قرر يصمم بروفايل “فايس بوك” لبنت لأغراض تجسسية, فكرته كانت انه يعمل بروفايل لبنت ويضيف صاحباته في الجامعة عليه عشان يعرف شو بينحكى عنو من ورى ضهره.

بدأ عبود بتطبيق الفكرة و صمم بروفايل بنت على الفيس بوك وسماه (ياسمين حداد) , وحط صورة “ساندرا بولك” وهي صغيره كصورة للبروفايل. ومن ثم قام باضافة المستهدفين على قائمته الأصدقاء بالإضافة لأكمن واحد من صحابه الشباب لأغراض المز لا أكثر …

عبود شاب جامعي اول طلعته عنده حماس يعرف كل اشي بينحكى عنه من الطرف الآخر, لكن البروفايل ما جاب نتيجة معو فما في حدى جاي بسيرته او معطيه اهتمام , فترك البروفايل لفترة ولم يعره اهتماما , بعد مرور اسبوع تقريباً من صنع البروفايل قرر عبود يرجع يفتحه. و أول ما فتح البروفايل انصدم  بعدد كبير من طلبات الصداقة (60+) وطبعاً كلها شباب. عبود خف عقله من الرقم الي صار باسبوع , عمل كنفرم لكل الشباب , ورجع ترك البروفايل كمان فترة ورجعله ففوجئ بعدد أكبر بكثير من طلبات الصداقة مع عدد كبير من الرسائل و بوستات على حائط بروفايله  “ياسمين حداد.

بعد هيك صار عبود يفتح بروفايله الجديد “ياسمين حداد” اكتر من بروفايله الأصلي و طلبات الصداقة تصل بالمئات يومياً. طلبات الصداقة 99% شباب وعند تصفحه لهذه الطلبات , يجد اصدقاء قداما , معلمينه السابقين في المدارس , مشريفي الابات دكاترة الجامعة , اصحاب محلات واشخاص كثيرون يراهم يومياً في الشارع و الجامعة  و كل ما يخطر بباله ممن يحتك معهم في حياتهم اليومية ..

اما عن الرسائل فاذا صادف احد من اصدقائه معلميه السابقين او غيرهم كان يسوق فيها الدور ويبلش يتخوت و ويستغرب من ردات الفعل الرخيصة من شباب كبار ومعلمين أو تعليقاتهم السخيفة على المواضيع  ..

بعد فترة  لم يجد عبود اي فائدة من بروفايل “ياسمين حداد” الا لاغراض التسلية …

و مع انتشار الصفحات والجروبات جديداً على الفيس بوك , قرر عبود صنع جروب ليدعم موقعه الالكتروني و مدونته , وقام بارسال طلبات ليدعوا اصدقائه (اعز اصدقائه) للاشتراك بجروبه , وان ثقل دم عليهم كان يطلب منهم ان يدعو اصدقائهم , لكن لا حيات لمن تنادي نسبة ضئيلة كانت تسجل, وكأنهم يسكثرون عليه ضغطة غبية بزر الفأرة لا تأخذ سوى ثانيتين. حتى اتت اول فكرة عبقرية يستغل فيها بروفايل ياسمين حداد.

دخل عبود على بروفايل ياسمين حداد ومن ثم عمل دعوة  لكل اصدقائه وكانو بالالاف حتى تعبت يده بعد الخيار المئة وهو يختار الاسماء.

النتيجة كانت هائلة دعوة 100 شخص يشترك اكثر من 120 , والحركة القادمة كانت اكثر حداقة , كتب عبود بوست على حائط البروفايل وكتب فيه “بليز اشتركو بهاد الجروب وادعو صحابكوا” بغض النظر عن تفليلت الجروب السريعة , الأغرب كانت التعليقات ,- أبشري ,- أنت بتأمري أمر , -ولو يا حياتي , الى الف تعليق لايقل سخافة  … لايكات ما كان في اياميتها .

بعد ظهور سياسات الفيس بوك الجديدة , اكتشفوا ان البروفايل فيه “إن” يعني مش معقول بنت بتعرف كل الاردن, لذا قامو باغلاق البروفايل. عبود صح خسر  البروفايل بس على الأفل صار عنده فكرة قبل ما يكبس “ادد” لبنت شو يعني, وشو ممكن يكون ورى البروفايل من شباب معلمات مدارس آذنات مشرفات لابات.

على مستوى تعليق او موضوع بينكتب على صفحة بمدونة ,اذا كان حاط اسم الكاتب اسم بنت بدل اسمه راح يحصل على تعليقات و مشاهدات اكثر , بس عبود مش هامه حدى يشاهد او حدى يقرأ او حدى يعلق  عبود بكتب عشان حاله بس عشان بدو يكتب, زي ما في كثير اشياء غير انه يكتب ..

القصة حقيقية باستثناء الأسماء وبدون مبالغة ,تاريخها  نهاية 2006م ,ايامها كان الفيس بوك مش منتشر , وبالنسبة للبنات بجوز كان بروفايل “ياسمين حداد” البنت العربية الوحيدة على الشبكة وكان الفيس بوك دون سياسات “سمردح” , فلا اتوقع حصول نتائج مشابهة هاي الأيام .

كنصيحة لأي بروفايل بنت (لا ترفعي صور ) “الفيس بوك” صمم لعلقات صداقة وليس تسويق عروس,

اي واحد بقدر يحفظ صورتك عن بروافيلك وتضل للأبد عندو وبركدن الفيديو الي تحت بوضح,

*نصيحة اوباما عن الفيسبوك

YouTube Preview Image


عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!

May 31, 2011 في الساعة 12:39 pm
ا يدهشك كيس الأخطاء الضخم الذي أحمله على ظهري؛ هذه عدّة الزهو عند الرجل المختال، معدّات الفحولة، ريش الطاووس الذي أفرده في حاشية اسمي!
أنا رجل شرقيٌّ، كما تعرفين؛ وعليكِ إذاً،
أن تتصرفي على هذا الأساس!
أحتاج أخطائي الكثيرة لأبرهن على “كفاءتي” في الغرام، وتحتاجين أنت خطأ واحداً صغيراً لتخرجي من جنّتي!
أشفق عليكِ أحياناً من المعادلة الجائرة، لكنني لا أملك من الخبرة ما يخوّلني أن أعيد ترتيب الطبيعة؛ وأن أعبث بكيمياء الأجداد،… يحتاجُ الأمرَ بعضَ التذمرِ منكِ!
يحتاج أن تراوغي قليلاً في “فقه الخطأ”، أن تتنازلي قليلاً عن “متعة الصواب” التي ترتعين فيها، أن تتجاهلي ليلة واحدةً الإشارات التحذيريّة التي تعشعش في رأسك الصغير والجميل والماكر!
لنشعر بالندّية.. ولو لليلة واحدة؛ وأن نتبادل كرسييّنا القديمين: جرّبي هذا الذي تصطكّ ساقاه الخشبيتان من فرطِ الركاكة وثقل الخطايا، وأعيريني (قلتُ لكِ لليلةٍ واحدة) مقعد الطمأنينة الوثير الذي تغفين فوقه كقطّةٍ مسالمةٍ لم تخمش بأظافرها أي قطّ!
أشفقُ عليَّ أحياناً من المعادلة الجائرة: من قررّ لي أن أحمل على ظهري الخفيف كل هذه الأوسمة الزائفة، وأعطاكِ كل رفاهية الضحية؟!
عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!
كيس الأخطاء الفاحشة هذا؛ الذي نعلّقه مثل النيشان في ساعات الزهو والتباهي؛ يصير حِملاَ ثقيلاً في الليل ونضيق به: هل نخبّئه تحت الوسادة، أم في حقيبة السيارة، أو حتى في خزانة الأحذية!
تعاوني معي قليلاً إذاً ولكن بشكل موارب!
فأنت تعرفين؛ أنا رجلٌ شرقي ولا يليق بي أن أشعر أننا نِدّين تماماً، أو أنك تشفقين عليّ، أو أنك تتعاطفين مع أخطائي؛ افعلي ذلك دون أن أنتبه!
… …
أخطئي قليلاً ؛ أخطئي ولو مرة واحدة فقط!
تأخري مرة عن موعد سقاية الشجر، اقطعي الإشارة الضوئية قبل أن تخضرّ تماماً، ضاعفي كمية السكّر في القهوة، اخرجي بالقميص الخفيف تحت المطر، امتدحي أغنية تافهة، ابتسمي لرجل مَرّ من خلف ظهري!
أخطئي مرةً، مرةً واحدةً ؛ بما يكفي لأن أتأكد أنك امرأة من لحمٍ و… طيش!
امنحيني الفرصة لكي أكون مرة واحدة بطلاً على حسابك!
لن يضيرك بعض النزق ولن يودي بك القليل من الرعونة؛ لكنه يفيدني جداً، يلزمني لكي أشعر بالتكافؤ، ولكي أشعر بإنسانيتي قليلاً!
جرّبي الليلة أن
تنسي واحدة من صلواتك؛ وسأراقبك بخبث وأنت ساهية، لن أُذكّرك، أريدك أن تشعري مرة .. ولو مرة .. مثلي … بتأنيب الضمير!
لنتبادل الأدوار ساعةً واحدةً فقط : احملي قليلاً من الإثم، شيئا بسيطاً ممّا خفَّ حمله، وليس من خطاياي الكبيرة!
وأعطني بعض التوازن؛ هذا الذي تمتلئين به!
ألا تشعرين بالغيرة من أرقي؟ من صداعي؟ من تلعثم خطاي؟ جرّبي أن تمزعي قماشة الهدوء التي تتغطين بها … قولي مرة : أحتاج أن أخطيء لكي يغفر الله لي!
أعطني الفرصة مرةً، مرة فقط ، لكي ألعب دور الواعظ!
سأمارس الدور ببراعة الثعلب، سأنتشلك من المأزق التافه الذي وضعتِ نفسكِ فيه، سأكون حكيماً للغاية!
سأتسامح مع نظرات التوسل في عينيك، سآخذ رجاءاتك على محمل الجد، ولن أكون شامتاً بالمرّة، فقط ما عليك سوى أن تخطئي!

ا يدهشك كيس الأخطاء الضخم الذي أحمله على ظهري؛ هذه عدّة الزهو عند الرجل المختال، معدّات الفحولة، ريش الطاووس الذي أفرده في حاشية اسمي!

أنا رجل شرقيٌّ، كما تعرفين؛ وعليكِ إذاً،

أن تتصرفي على هذا الأساس!

أحتاج أخطائي الكثيرة لأبرهن على “كفاءتي” في الغرام، وتحتاجين أنت خطأ واحداً صغيراً لتخرجي من جنّتي!

أشفق عليكِ أحياناً من المعادلة الجائرة، لكنني لا أملك من الخبرة ما يخوّلني أن أعيد ترتيب الطبيعة؛ وأن أعبث بكيمياء الأجداد،… يحتاجُ الأمرَ بعضَ التذمرِ !

يحتاج أن تراوغي قليلاً في “فقه الخطأ”، أن تتنازلي قليلاً عن “متعة الصواب” التي ترتعين فيها، أن تتجاهلي ليلة واحدةً الإشارات التحذيريّة التي تعشعش في رأسك الصغير !

لنشعر بالندّية.. ولو لليلة واحدة؛ وأن نتبادل كرسييّنا القديمين: جرّبي هذا الذي تصطكّ ساقاه الخشبيتان من فرطِ الركاكة وثقل الخطايا، وأعيريني (قلتُ لكِ لليلةٍ واحدة) مقعد الطمأنينة الوثير الذي تغفين فوقه كقطّةٍ مسالمةٍ لم تخمش بأظافرها أي قطّ!

أشفقُ عليَّ أحياناً من المعادلة الجائرة: من قررّ لي أن أحمل على ظهري الخفيف كل هذه الأوسمة الزائفة، وأعطاكِ كل رفاهية الضحية؟!

عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!

كيس الأخطاء الفاحشة هذا؛ الذي نعلّقه مثل النيشان في ساعات الزهو والتباهي؛ يصير حِملاَ ثقيلاً في الليل ونضيق به: هل نخبّئه تحت الوسادة، أم في حقيبة السيارة، أو حتى في خزانة الأحذية!

تعاوني معي قليلاً إذاً ولكن بشكل موارب!

فأنت تعرفين؛ أنا رجلٌ شرقي ولا يليق بي أن أشعر أننا نِدّين تماماً، أو أنك تشفقين عليّ، أو أنك تتعاطفين مع أخطائي؛ افعلي ذلك دون أن أنتبه!

… …

أخطئي قليلاً ؛ أخطئي ولو مرة واحدة فقط!

تأخري مرة عن موعد سقاية الشجر، اقطعي الإشارة الضوئية قبل أن تخضرّ تماماً، ضاعفي كمية السكّر في القهوة، اخرجي بالقميص الخفيف تحت المطر، امتدحي أغنية تافهة، ابتسمي لرجل مَرّ من خلف ظهري!

أخطئي مرةً، مرةً واحدةً ؛ بما يكفي لأن أتأكد أنك امرأة من لحمٍ و… طيش!

امنحيني الفرصة لكي أكون مرة واحدة بطلاً على حسابك!

لن يضيرك بعض النزق ولن يودي بك القليل من الرعونة؛ لكنه يفيدني جداً، يلزمني لكي أشعر بالتكافؤ، ولكي أشعر بإنسانيتي قليلاً!

لنتبادل الأدوار ساعةً واحدةً فقط : احملي قليلاً من الإثم، شيئا بسيطاً ممّا خفَّ حمله، وليس من خطاياي الكبيرة!

وأعطني بعض التوازن؛ هذا الذي تمتلئين به!

ألا تشعرين بالغيرة من أرقي؟ من صداعي؟ من تلعثم خطاي؟ جرّبي أن تمزعي قماشة الهدوء التي تتغطين بها … قولي مرة : أحتاج أن أخطيء لكي يغفر الله لي!

أعطني الفرصة مرةً، مرة فقط ، لكي ألعب دور الواعظ!

سأمارس الدور ببراعة ، سأنتشلك من المأزق التافه الذي وضعتِ نفسكِ فيه، سأكون حكيماً للغاية!

سأتسامح مع نظرات التوسل في عينيك، سآخذ رجاءاتك على محمل الجد، ولن أكون شامتاً بالمرّة، فقط ما عليك سوى أن تخطئي!