سيناريو العيد في حوارة
September 19, 2009 في الساعة 7:21 pm*جاسر هاشم غرايبه
في بداية يوم عيد الفطرد استيقظ من النوم في تمام الساعة التاسعة صباحاً على صوت ” تعال تفطر قبل ما نروح على حوارة ” فاستيقظ و أنا نصف نائم بسبب سهرة البارحة الصباحية مع شباب الحارة , الفاطور بيضتان مسلوقتان كالمعتاد في كل يوم عيد فطر, و تبدأ الخبطة المعوية, في تمام الساعة العاشرة اقلع مع العائلة الى حوارة بعد أن لبست ملابس العيد و حلقت اللحية الرمضانية.
الساعة العاشرة و النصف في بيت الجدة (حوارة) تبدأ قبل المعايدة بيننا وبين أولاد العم وتبادل عبارات “كل عام و أنتم بخير”, و الجزء الاهم و الأصعب من العيد الضيافة , حيث يقوم احد ابناء العمومة بحمل صينية تحتوي على نوعان من المعمول عجوة و جوز من صنعهم المحلي, و تبدأ العزايم “خذ عجوة زاكية ” آخذ واحدة “طب أخذ جوز زاكية” لا شكراً بحبهاش” طب زيد كمان وحدة عجوة تستحيش” (على اساس انا كلي حيا ) لا شكراً وحدة بتكفي, بس يخلص منك وأنت حامل بأيدك خمس حبات مينمم, يبدأ الشوط الثاني من العزيمة وهو اخف ظل يأتي دور القهوة السادة أي بعد شوط المعمول شوط القهوة السادة و الجميل في هذا الشوط انه لايحتوي على عزيمة فنجان واحد يكفي, و في النهاية يأتي الشوط الثالث وهو كاللكمة القاضية وهو شوط الحلويات (سكر مطحون على شكلاتة سورية سلامتك و الهسهس) بتبلع واحدة قدامهم و بحملوك كمشة بجيبتك, الآن تمام الساعة الحادية عشر تتجمع كتيبة المعايدين و هي مؤلفة من عائلتي و عمي و أولاد عمي, و تبدأ رحلة المعايدة الأقربون فالأقربون نزور فنزور دار عمتي الأولى و هي الأقرب الى منزل جدتي ( تدخل مع سماع كلمات كل عام و أنتم بخير من كلا الطرفين, المعايدين و المعزبين و السلام مع القبل , تجلس على الأريكة و تعود الأشواط الثلاث ,, تدخل عمتي و هي تحمل صينية تحتوي على نوعان من المعمول سبق ذكرهم من صنعهم المحلي ايضا ورائها مباشرة شوط قهوة و قبل الرحيل اللكمة القاضية مرة أخرى نفس نوع الحلويات و الشكلاتة السابق ذكرهما, الآن تمام الساعة الثانية عشر تخرج كتيبة المعايدين و أنا معهم من منزل عمتي الأولى و نقصد بيت عمتي الثاتية على أمل أن اهظم ما أكلته على الطريق , نصل بيت عمتي الثانية , لا يوجد أي تطور على ما سبق نفس السيناريو السابق سلامات مع تبويس ثلاث اشواط لا ترحم أخرج و لا أرى شيئا ً امامي معدتي ممتلئة باربع عناصر بيض مسلوق من الفطور و الثلاث مكونات الأساسية لعيد الفطر خليط من قهوة سادة و معمول عجوة و جوز و ملبس و شوكلاتة الله يعين.
الساعة الواحدة و النصف انسحب من كتيبة المعايدة و أعود الى منزل جدتي منهكاً استلقي على الفرشة و أنا اسمع اهازيج جدتي و أتذكر كيف كان العيد في الماضي ايام حرب الفتاتيش و تجميع المعايدات و مسدسات الخرز ( اللي بنعور مرتين بطلع برة ) , أما الآن فلا وجود للعيدية على اساس انا كبرنا و ايجى الدور علينا نعايد مع اني على ثقة ان اي طفل في الشارع يحمل نقود أكثر مني في يوم العيد, الان استيقظ من احلام اليقظة افتح تلفاز الجدة ( الأربع محطات ) اضع على عمان الأولى على احدى مسرحيات عادل امام التي أحفظ نصها أفضل من عادل امام نفسه, تمام الساعة الرابعة الجزء الأجمل من العيد و هو العودة الى المنزل , بعد ان نصل المنزل تنزل العائلة من السيارة و يبدأ سباق المئة متر أو ” من يصل الى الحمام أولا ً للتخلص من السموم التي في بطنه ” و من بعد التخلص من السموم اعود الى فرشتي العزيزة و أكمل نومتي و ينتهي العيد بالنسبة لي.

التعليقات 3
ههههههههههههههههههههههههههههههه
سبحان الله، بتكتب عني قاعد
العيد ممل، كل شي زي ما هو، صار الواحد يروح مجاملة لا أكثر
ما في بعد العيد بس بالقهوة والكعك، لأنه العيدية انقرضت وراحت علينا.
دفي حالك بلاش ما…. :p
وكل عام وانت بخير ان شاء الله
حسام كراسنه | بتاريخ September 19, 2009 في الساعة 7:44 pm
كل عام وانت بخير وعيديتي الك حبة معمول فنجان قهوه ساده و حبة شكلاتة(بلانت)
مناف غرايبه | بتاريخ September 19, 2009 في الساعة 8:09 pm
كل عام وانتم بخير
تمنياتي بقضاء عيد سعيد
اقصوصه | بتاريخ September 19, 2009 في الساعة 8:40 pm