عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!

May 31, 2011 في الساعة 12:39 pm
ا يدهشك كيس الأخطاء الضخم الذي أحمله على ظهري؛ هذه عدّة الزهو عند الرجل المختال، معدّات الفحولة، ريش الطاووس الذي أفرده في حاشية اسمي!
أنا رجل شرقيٌّ، كما تعرفين؛ وعليكِ إذاً،
أن تتصرفي على هذا الأساس!
أحتاج أخطائي الكثيرة لأبرهن على “كفاءتي” في الغرام، وتحتاجين أنت خطأ واحداً صغيراً لتخرجي من جنّتي!
أشفق عليكِ أحياناً من المعادلة الجائرة، لكنني لا أملك من الخبرة ما يخوّلني أن أعيد ترتيب الطبيعة؛ وأن أعبث بكيمياء الأجداد،… يحتاجُ الأمرَ بعضَ التذمرِ منكِ!
يحتاج أن تراوغي قليلاً في “فقه الخطأ”، أن تتنازلي قليلاً عن “متعة الصواب” التي ترتعين فيها، أن تتجاهلي ليلة واحدةً الإشارات التحذيريّة التي تعشعش في رأسك الصغير والجميل والماكر!
لنشعر بالندّية.. ولو لليلة واحدة؛ وأن نتبادل كرسييّنا القديمين: جرّبي هذا الذي تصطكّ ساقاه الخشبيتان من فرطِ الركاكة وثقل الخطايا، وأعيريني (قلتُ لكِ لليلةٍ واحدة) مقعد الطمأنينة الوثير الذي تغفين فوقه كقطّةٍ مسالمةٍ لم تخمش بأظافرها أي قطّ!
أشفقُ عليَّ أحياناً من المعادلة الجائرة: من قررّ لي أن أحمل على ظهري الخفيف كل هذه الأوسمة الزائفة، وأعطاكِ كل رفاهية الضحية؟!
عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!
كيس الأخطاء الفاحشة هذا؛ الذي نعلّقه مثل النيشان في ساعات الزهو والتباهي؛ يصير حِملاَ ثقيلاً في الليل ونضيق به: هل نخبّئه تحت الوسادة، أم في حقيبة السيارة، أو حتى في خزانة الأحذية!
تعاوني معي قليلاً إذاً ولكن بشكل موارب!
فأنت تعرفين؛ أنا رجلٌ شرقي ولا يليق بي أن أشعر أننا نِدّين تماماً، أو أنك تشفقين عليّ، أو أنك تتعاطفين مع أخطائي؛ افعلي ذلك دون أن أنتبه!
… …
أخطئي قليلاً ؛ أخطئي ولو مرة واحدة فقط!
تأخري مرة عن موعد سقاية الشجر، اقطعي الإشارة الضوئية قبل أن تخضرّ تماماً، ضاعفي كمية السكّر في القهوة، اخرجي بالقميص الخفيف تحت المطر، امتدحي أغنية تافهة، ابتسمي لرجل مَرّ من خلف ظهري!
أخطئي مرةً، مرةً واحدةً ؛ بما يكفي لأن أتأكد أنك امرأة من لحمٍ و… طيش!
امنحيني الفرصة لكي أكون مرة واحدة بطلاً على حسابك!
لن يضيرك بعض النزق ولن يودي بك القليل من الرعونة؛ لكنه يفيدني جداً، يلزمني لكي أشعر بالتكافؤ، ولكي أشعر بإنسانيتي قليلاً!
جرّبي الليلة أن
تنسي واحدة من صلواتك؛ وسأراقبك بخبث وأنت ساهية، لن أُذكّرك، أريدك أن تشعري مرة .. ولو مرة .. مثلي … بتأنيب الضمير!
لنتبادل الأدوار ساعةً واحدةً فقط : احملي قليلاً من الإثم، شيئا بسيطاً ممّا خفَّ حمله، وليس من خطاياي الكبيرة!
وأعطني بعض التوازن؛ هذا الذي تمتلئين به!
ألا تشعرين بالغيرة من أرقي؟ من صداعي؟ من تلعثم خطاي؟ جرّبي أن تمزعي قماشة الهدوء التي تتغطين بها … قولي مرة : أحتاج أن أخطيء لكي يغفر الله لي!
أعطني الفرصة مرةً، مرة فقط ، لكي ألعب دور الواعظ!
سأمارس الدور ببراعة الثعلب، سأنتشلك من المأزق التافه الذي وضعتِ نفسكِ فيه، سأكون حكيماً للغاية!
سأتسامح مع نظرات التوسل في عينيك، سآخذ رجاءاتك على محمل الجد، ولن أكون شامتاً بالمرّة، فقط ما عليك سوى أن تخطئي!

ا يدهشك كيس الأخطاء الضخم الذي أحمله على ظهري؛ هذه عدّة الزهو عند الرجل المختال، معدّات الفحولة، ريش الطاووس الذي أفرده في حاشية اسمي!

أنا رجل شرقيٌّ، كما تعرفين؛ وعليكِ إذاً،

أن تتصرفي على هذا الأساس!

أحتاج أخطائي الكثيرة لأبرهن على “كفاءتي” في الغرام، وتحتاجين أنت خطأ واحداً صغيراً لتخرجي من جنّتي!

أشفق عليكِ أحياناً من المعادلة الجائرة، لكنني لا أملك من الخبرة ما يخوّلني أن أعيد ترتيب الطبيعة؛ وأن أعبث بكيمياء الأجداد،… يحتاجُ الأمرَ بعضَ التذمرِ !

يحتاج أن تراوغي قليلاً في “فقه الخطأ”، أن تتنازلي قليلاً عن “متعة الصواب” التي ترتعين فيها، أن تتجاهلي ليلة واحدةً الإشارات التحذيريّة التي تعشعش في رأسك الصغير !

لنشعر بالندّية.. ولو لليلة واحدة؛ وأن نتبادل كرسييّنا القديمين: جرّبي هذا الذي تصطكّ ساقاه الخشبيتان من فرطِ الركاكة وثقل الخطايا، وأعيريني (قلتُ لكِ لليلةٍ واحدة) مقعد الطمأنينة الوثير الذي تغفين فوقه كقطّةٍ مسالمةٍ لم تخمش بأظافرها أي قطّ!

أشفقُ عليَّ أحياناً من المعادلة الجائرة: من قررّ لي أن أحمل على ظهري الخفيف كل هذه الأوسمة الزائفة، وأعطاكِ كل رفاهية الضحية؟!

عبءٌ كبيرٌ هذه الرجولة لو تعلمين!

كيس الأخطاء الفاحشة هذا؛ الذي نعلّقه مثل النيشان في ساعات الزهو والتباهي؛ يصير حِملاَ ثقيلاً في الليل ونضيق به: هل نخبّئه تحت الوسادة، أم في حقيبة السيارة، أو حتى في خزانة الأحذية!

تعاوني معي قليلاً إذاً ولكن بشكل موارب!

فأنت تعرفين؛ أنا رجلٌ شرقي ولا يليق بي أن أشعر أننا نِدّين تماماً، أو أنك تشفقين عليّ، أو أنك تتعاطفين مع أخطائي؛ افعلي ذلك دون أن أنتبه!

… …

أخطئي قليلاً ؛ أخطئي ولو مرة واحدة فقط!

تأخري مرة عن موعد سقاية الشجر، اقطعي الإشارة الضوئية قبل أن تخضرّ تماماً، ضاعفي كمية السكّر في القهوة، اخرجي بالقميص الخفيف تحت المطر، امتدحي أغنية تافهة، ابتسمي لرجل مَرّ من خلف ظهري!

أخطئي مرةً، مرةً واحدةً ؛ بما يكفي لأن أتأكد أنك امرأة من لحمٍ و… طيش!

امنحيني الفرصة لكي أكون مرة واحدة بطلاً على حسابك!

لن يضيرك بعض النزق ولن يودي بك القليل من الرعونة؛ لكنه يفيدني جداً، يلزمني لكي أشعر بالتكافؤ، ولكي أشعر بإنسانيتي قليلاً!

لنتبادل الأدوار ساعةً واحدةً فقط : احملي قليلاً من الإثم، شيئا بسيطاً ممّا خفَّ حمله، وليس من خطاياي الكبيرة!

وأعطني بعض التوازن؛ هذا الذي تمتلئين به!

ألا تشعرين بالغيرة من أرقي؟ من صداعي؟ من تلعثم خطاي؟ جرّبي أن تمزعي قماشة الهدوء التي تتغطين بها … قولي مرة : أحتاج أن أخطيء لكي يغفر الله لي!

أعطني الفرصة مرةً، مرة فقط ، لكي ألعب دور الواعظ!

سأمارس الدور ببراعة ، سأنتشلك من المأزق التافه الذي وضعتِ نفسكِ فيه، سأكون حكيماً للغاية!

سأتسامح مع نظرات التوسل في عينيك، سآخذ رجاءاتك على محمل الجد، ولن أكون شامتاً بالمرّة، فقط ما عليك سوى أن تخطئي!


القط الذي علمني الطياران هاشم غرايبه

March 8, 2011 في الساعة 3:31 pm

كتب زياد العناني

القط_الذي_علمني_الطيران_نهائي

كم هي بليغة تلك التجربة التي أبدَعها هاشم غرايبة منذ طوقت الشرطة بيته، وأخذوه في السيارة وانهالوا عليه بالضرب لمجرد أنه انتمى ذات شباب للحزب الشيوعي الأردني. غير أن مبعث البلاغة هنا لا تتأتى من السجن أو من ضياع عشرة أعوام كاملة من عمره، بل من صياغة تلك المرحلة في قالب إبداعي يتكئ عليه ويسرد الحياة بطولها وعرضها لكي يتجاوز مهجعه الضيق بمجموعة من القصص والروايات اللافتة. في روايته الجديدة “القط الذي علمني الطيران” الصادرة أخيرا عن دار فضاءات في عمان، يسردُ غرايبة تجربته عن السجن بأسلوب جديد وذلك حين يدخل “الفتى الغر” السجن بسبب انتمائه الحزبي الهش، فيكون الامتحان الصعب ليس لانتمائه السياسي، بل لروحه المتمردة، ولرائحة الياسمينة – الأم-، ولأحلامه وأشواقه المحلّقة؛ التي يجد صداها في كتابين لا علاقة لهما بالسياسة والإيدولوجيا: “الأمير الصغير، والنورس جوناثان”.وعلى أرض الواقع يجد الفتى “عماد” سنده في صداقة لص اسمه “القط”؛ شخصية مركبة يبدو وكأنه اختار قدره كلص، ورضي بأن يكون دون من حوله، رجل حالم وشفاف، لكنه متدثر بالسخرية يتقي بها شرور الواقع.. يبخل بإظهار مكنونه النبيل، وثقافته الخاصة؛ فلا يفيض عشقه الأصيل للحرية إلا حين يضطره الموقف لذلك!!.. ومن تلك الصداقة بين اللص صاحب الخبرة بالحياة والسجين السياسي الغض تضاء شخصيات السجن من حولهما، وتتشعب الرواية لنتعرف إلى عالم مختلف عما ألفنا، وشديد الالتصاق بما نعرف في الوقت ذاته حيث يطرح غرايبة فهمه للحياة على غلاف الرواية. ويقول “الكون كله خصم يستحق المبارزة”. ويضيف: “بما أننا نعيش مرة واحدة، فلتكن مغامرة إقدام تستنفذ كل قوانا.. لنكن مع أقران لنا يشبهوننا في عقولهم وقلوبهم نفتخر بما نعمل.. فعندما يحمل الناس وهم في قمة عنفوانهم قناعات وقيماً؛ فعليهم أن يتصرفوا وفقاً لها. وينفذوها”. وتحمل الرواية رائحة الحرية وإربد، وقصة رائحة الياسمين.. والعطن أيضا، وحكاية القبو وهو يتمدد ليصير فضاء للغرائب، وكل ذلك يأتي من خلال رصد ممتع لدفق الحياة القوي ينبض في أعتم زوايا السجن، ومراجعة شجية لذاكرة السجين وهي تتمدد عبر الزمان والمكان، وإضاءة لقنديل الحزن الشفاف في روح الفتى الذي تنقل لنا أحلام يقظته وهي تغمس عروقها في ينابيع الحياة والحب والجمال التي خبرها على أرض الواقع، أو في بطون الكتب التي أغرم بها. وتستمدّ الرواية مادتها من التجربة الشخصية للكاتب في سجن فرعي صغير (سجن اربد- دار السرايا اليوم)، مع مساجين قساة لكنهم صادقون.. حيث النشّال مدمن نشل الجيوب ونبشها! واللصّ مدمن على السرقة! والمغتصب مدمن اغتصاب! واللوطي مدمن لواط! حتى الأسلوب إدمان؛ أسلوب كلّ فرد في ارتكاب حماقته الخاصة يتكرر مثل بصمته الخاصة!.. هنا الناس مكشوفو السريرة، أرواحهم مشرعة الأبواب، مخلّعة النوافذ.. لكنهم أبناء الحياة! وتتشكل الرواية من بحث عميق في محدوديّة المكان خصوصا أنها تفتح على سؤال الزمن.. حيث الزمن مثل الماء يأخذ شكل المكان، وحيث الزمن مثل الأشياء.. لا يرى في العتمة، فالزمن قنديلٌ زيته الحركة، وفتيله الإنجاز.. (حتى الجنّة لا تطاق بلا إنجاز!)حيث تؤكد روح السجناء أنهم ورغم أن السجن زمن دائري إلا أنهم يننامون ويصحون ويأكلون ويمشون عبر نفس المشاهد، ويقابلون الوجوه ذاتها بتنويعات هامشية.. لكنهم يتشبثون بحلم الخروج من رحلتهم الدائرية كل يوم. وتصل رواية “القط الذي علمني الطيران” التي تقع في 204 صفحات من القطع المتوسط، إلى حكمة تؤكد أن كسر الزمن وسط هذه الرزنامة الحافلة بالمفاجآت يبدو شيئاً جوهرياً وتدلنا كيف نعيش أيام العمر عبر المرور السريع والعبثي للزمن حين تقول: هناك خياران: طريق تمر بمشهد ثابت؛ تبدلاته لا تدهش، ولا تبهج، بل تجعلك سجيناً يتأفف من برد الشتاء، ورذاذ الربيع، وحر الصيف، وغبار الخريف.. فيما العمر يمضي، وتسّاقط أيامه مثل أوراق الرزنامة.. وخيار أن تتعلم الطيران الحر عبر سحر الكون المتجدد أبدا، فتشعر كل يوم أنك ذاهب لما تشتاقه، وأنك وهبت يوماً جديداً لتعيشه بعمق.. عُمرٌ تتنفس عبره صباحات الأيام بنهم، وتعيش لحظاته مثل هطول بتلات الياسمين في كفّ طفلة.


Learn How to Forget

February 1, 2011 في الساعة 6:23 pm
There are times that it’s much better to be able to quickly forget.
Do you realise, how good we are at quickly forgetting (or removing thoughts and feelings from our conscious minds) can have a direct impact on our ability to perform at our best? It can also affect our mental and physical health.
I’m not talking about being able to forget things we read, see, learn, or important facts encounter during our business or personal lives. I’m talking about how easily we can recover and forget the negative affects we all inevitably suffer from setbacks, letdowns and disappointments.
Some people can carry negative feelings towards another person because of some incident or other, for incredible lengths of time. Trivial incidents can build to unbelievable proportions. Mountains can certainly be made out of molehills. Close friends and members of the same family can become enemies. There are people who spend so much time thinking about how much they dislike someone that it becomes a major part of their life. They often even forget the original incident but the feelings remain.
The other person may not even be aware of the extreme feeling directed towards them. The sad fact is, in these cases, it’s the person carrying the negative feelings that suffers. They can even make themselves sick in any number of ways, and they’ll probably hold the other person responsible.
I like to think, or at least hope, that these scenarios are the exception rather than the rule. But it’s worth thinking about how quickly we recover from things, and to try to increase these abilities
Are you still upset about a minor incident or disagreement with your partner, a friend or a work colleague, hours, or even days, after the event? Do you replay the incident over and over in your head and can’t forget about it?
Many people are even harsher on themselves. It’s possible to spend so much time mentally beating ourselves up over something, that it totally prevents us from moving forward.
Obviously it depends on how serious the incident is, or how serious we consider it to be. Sometimes we just have to try to be more tolerant and less demanding. But there’s no doubt that replaying and rehashing negative events and feelings is destructive and pointless and will do us no good at all.
Think about it, if you went to a movie and didn’t enjoy it at all, would you keep going back to see it over and over? Yet this is exactly what we can all too easily do in our minds.
Sometimes we may not be able to totally forget, but at the very least we do need to be able to forgive and move on, whether it’s someone else or ourselves. I know this can be easier said than done and that pride and all sorts of other emotions can be involved. Sometimes a frank conversation or complete break may be the only solution.
There are no set rules, except that taking some action is infinitely preferable to just letting things fester and doing nothing! Otherwise we can waste vast amounts of time and energy, or set ourselves up for future regrets.
‘Life’s too short’ may be a tired old cliché, but it’s true. Don’t we all deserve to have the best life we can? The quicker we are able to overcome all kinds of setbacks the sooner we will return to our levels of peak performance and make some real, forward progress in our lives. And we’ll certainly be much happier.
“One thing you will probably remember well is anytime you forgive and forget.”

There are times that it’s much better to be able to quickly forget.

Do you realise, how good we are at quickly forgetting (or removing thoughts and feelings from our conscious minds) can have a direct impact on our ability to perform at our best? It can also affect our mental and physical health.

I’m not talking about being able to forget things we read, see, learn, or important facts encounter during our business or personal lives. I’m talking about how easily we can recover and forget the negative affects we all inevitably suffer from setbacks, letdowns and disappointments.

Some people can carry negative feelings towards another person because of some incident or other, for incredible lengths of time. Trivial incidents can build to unbelievable proportions. Mountains can certainly be made out of molehills. Close friends and members of the same family can become enemies. There are people who spend so much time thinking about how much they dislike someone that it becomes a major part of their life. They often even forget the original incident but the feelings remain.

The other person may not even be aware of the extreme feeling directed towards them. The sad fact is, in these cases, it’s the person carrying the negative feelings that suffers. They can even make themselves sick in any number of ways, and they’ll probably hold the other person responsible.

I like to think, or at least hope, that these scenarios are the exception rather than the rule. But it’s worth thinking about how quickly we recover from things, and to try to increase these abilities

Are you still upset about a minor incident or disagreement with your partner, a friend or a work colleague, hours, or even days, after the event? Do you replay the incident over and over in your head and can’t forget about it?

Many people are even harsher on themselves. It’s possible to spend so much time mentally beating ourselves up over something, that it totally prevents us from moving forward.

Obviously it depends on how serious the incident is, or how serious we consider it to be. Sometimes we just have to try to be more tolerant and less demanding. But there’s no doubt that replaying and rehashing negative events and feelings is destructive and pointless and will do us no good at all.

Think about it, if you went to a movie and didn’t enjoy it at all, would you keep going back to see it over and over? Yet this is exactly what we can all too easily do in our minds.

Sometimes we may not be able to totally forget, but at the very least we do need to be able to forgive and move on, whether it’s someone else or ourselves. I know this can be easier said than done and that pride and all sorts of other emotions can be involved. Sometimes a frank conversation or complete break may be the only solution.

There are no set rules, except that taking some action is infinitely preferable to just letting things fester and doing nothing! Otherwise we can waste vast amounts of time and energy, or set ourselves up for future regrets.

‘Life’s too short’ may be a tired old cliché, but it’s true. Don’t we all deserve to have the best life we can? The quicker we are able to overcome all kinds of setbacks the sooner we will return to our levels of peak performance and make some real, forward progress in our lives. And we’ll certainly be much happier.

“One thing you will probably remember well is anytime you forgive and forget.”


ثلاث نظريات علمية سوف تقلب لك عقلك

January 12, 2011 في الساعة 4:19 am

*جاسر غرايبه .


هناك نوعان من النظريات العلمية (الفرضيات) , النظريات التجريبية وهي التي تنجح في تفسير الظواهر الطبيعية والتي هي سبب التقدم العلمي او تجعل جاهزك الحاسوب  يعمل .

وهناك نظريات تفوق حدود مخيلتنا إلى اشياء غير منطقية لا نستطيع تخيلها .

من هذه النظرية

المرتبة الثالثة:نظرية تشابك الكم.

الجزء المجنون من النظرية : ان فصلت إلكترونان من نفس الذرة وضعت كل منهما  بعيد عن الآخر مئات السنين الضوئية , ومن ثم أثرت على احدهما سوف يستجيب الآخر لحظياً , أي بسرعة اسرع من سرعة الضوء مئات المرات .

ما تعنيه النظرة:

إذا إلكترونان من نفس الذرة فصلتهما بشكل معين ووضعت كل واحد على طرف من الفضاء وغيرت بحركة أحداهما فالآخر يستجيب لحظياً بالالتفاف بعكس حركة اتجاه الآخر. ومفاده الانتقال السريع كما في أفلام الخيال العلمي تدخل بوابة في عالم تخرج من بوابة بعالم آخر.

-النظرية تصبح أكثر جنوناً

إذا عدت إلى نظرية (البنغ بانغ) , بأن الكون كله كان عبارة عن مادة واحد , فهاذ يعني ان كل شيء بهذا الكون متصل ومتشابك يبعضه كوانتمياً , وأن الفضاء الخارجي الذي يشكل 90% من الكون عبارة عن وهم ونظريات خاطئة .

بعدك مش قادر تتخيل, دع د.كوانتم يشرح لك :

YouTube Preview Image

النظرية في سطر : قد تكون انت وبراك اوباما متصلان كوانتمياً .

____________

المرتبة الثانية : تجربة الشق المزدوج . نظرية تفسير كوبنهاغن .

هذه الظاهر فعلاً غريبة لأبعد الحدود

الجزء المجنون من النظرية : الأثاث لديك في البيت يتصرف بشكل مختلف عندما لا تكون موجوداً .

ظاهرة الشق المزدوج الغريبة التي عجز العلم عن تفسيرها

شاهد تفسير د. كوانتم افضل من شرحي لها

YouTube Preview Image

الشرح .

كان لدى العلماء إدراك ان الالكترونات لها خصائص المادة . أي أنها أجزاء من المادة مصغرة لأبعد الحدود .

لذا في نظرية الشق المزدوج قام العلماء بإطلاق الكترونات على لوح يحتوي على شق واحد ولوح تجميع بعده فتصرفت الالكترونات كما تتصرف خصائص المادة مكونةً خط طولي واحد من الالكترونات على لوح التجميع | .

قاموا بإعادة  التجربة على لوح يحتوي على شقين وخلفه لوح تجميع . لكن تفاجئوا حيث تصرفت الالكترونات كخصائص الموجات مكونتاً عدة خطوط متوازية ||||| بدلاً من خطين || , لذا حاول العلماء معرفة السبب وقاموا بإطلاق إلكترون واحد موجه نحو شق واحد من الشقين , لكن ايضاً تصرفت الالكترونات كالموجات وكونت عدة خطوط على لوح التجميع ||||| . الان الجزء المجنون من النظرية

العلماء اذكياء لذا حاول ان يضعوا مراقب على الشقين لكي يلاحظوا حركة الالكترونات ومشاهدة أي الشقين سوف تدخل منه الالكترونات , لكن الالكترونات صعبة المراس , بعد وضع مراقب على الشقين تكون خطان من الالكترونات على لوح لتجميع || , وكأن عملية المراقبة أثرة في تصرف الإلكترون .

انتظر الموضوع يصبح أسوأ ..

أعادوا هذه التجربة مراراً وتكراراً, وكان تتصرف كخصائص موجية وان روقبت تتصرف كخصائص المادة وكأن الإلكترون ليست جماد بل  كانت تعلم بأنها مراقبة ؟؟!

النظرية في سطر :توي ستوري قد يكون قصة حقيقية .

___________

المرتبة الأولى : نظرية “العوالم المتعددة”  العالم أكثر من ثلاث أبعد :

الجزء المجنون من النظرية : ربما الآن أنت ميت في أحد العوالم المتباعدة بدلاً من قراءتك لهذا المقال .

مغزى النظرية :

نظرية العوالم المتعددة ترفض نظرية (كوبن هاغن السابقة) وتستبدلها بنظرية أكثر جنوناً وتعقيداً , وتقول بأن سبب رؤيتنا ان الالكترونات تصرفت هكذا عند مراقبتنا لها هو اننا رائينها فقط من منظور واحد من هذا الكون . أي ان هناك ابعاد أخرى نحن لا نستطيع رؤيتها تكمل بها اجزاء أخرى من المادة لا علم لنا بها .

انتظر النظرية تصبح اكثر جنونا,

العالم اكثر من ثلاث ابعاد متوازية مع بعضها , وهذا يعني وجود عوالم عديدة لانهائية متوازية مع بعضها وانت موجود بها جميعاً , لكن على فرض انت تقوم بكل عالم بشيء مختلف على عدد الاحتمالات , مثلاً انك مهندس كهرباء بدلاً من مدني , او حتى لاعب كرة قدم مشهور , وبأي خيار قد تختاره ربما انت في احد من هذه العوالم قد اخترت خيار آخر .

مش قادر تتخيل شوف شرح د.كوانتم بلكي فادك .فيديو رائع

YouTube Preview Image

النظرية في سطر :ربما  تشاهد  ليلة زفافك , او جنازتك إذا صح لك ان تدخل إلى  احد هذه العوالم .


_________________________________________

** قبل ما تسب علي وتسكر الصفحة ,

انا لا اقول ان كل ما ورد صحيح كلها نظريات الهدف منها تفسير ما يجري حولنا , لكن كلما تقدم العلم زاد تعقيداً و ابتعدنا عن المنطق السليم لدينا . فالمنطق يفسر فقط ما نراه ونحس به ونلمسه . حاول مثلاً بفكرة ان تعود إلى الماضي فالنقل في الجاهلية , و تصادف احد العرب القدماء وتحاول ان تشرح له ان الأرض كروية … بالنسبة له كلامك سوف يكون مثل الحجب في الأعلى ولن يصدقك . حاول ان تنقل هذا الشخص إلى المستقبل إلى مضارعنا هذا بالتأكيد سوف يجن لما يراه  لأن منطقه قد تحطم لما توصل له العلم و كل محاولات التفسير التي وضعناها سوف تكون غريبه مثل هذه النظريات .

والله أعلم ….

For SEO Purposes leave a comment


كيف تزرع البيتزا؟

December 19, 2010 في الساعة 7:45 am


*هاشم غرايبة

“سنعود إلى الأرض، ونزرع البيتزا كما كان أجدادنا يفعلون”!

قائد المركبة الفضائية “إكسيوم” الذي غادر الأرض قبل 700 سنة يعرف أن البشر كانوا يأكلون مما يزرعون. فيتساءل: “كيف تُزرع البيتزا؟”

ذكرني هذا بنكتة الذي قال: “السمسم يستخرج من البرازق”!.. الفلم مرح وذكي ورومانسي يستحق أن يكتب عنه.

أتحدث هنا عن فلم “وال- إي” للمخرج أندرو ستانتون والفلم حاصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة، وجائزة الجولدن جلوب أيضاً لأفضل فيلم صور متحركة لعام 2008م.

أشاد النقاد بالمؤثرات البصرية، ومحاكات التربة والغبار والنفايات وانعكاسات الضوء والظلال بشكل متميز، وقالوا بأن الفلم ينهض بنقلة نوعية جديدة من الأفلام يصعب تسميتها بمجرد “الرسوم المتحركة” .. إلا أنني استمتعت أيضا بالأغاني والموسيقى الكلاسيكية الحالمة المصاحبة لأحداث ومشاهد الفلم، كما بهرني السيناريو الذكي قليل الحوارات..

يغادر الإنسان كوكب الأرض، ويعيش في الفضاء بسبب كثرة التلوث والنفايات للحد الذي لم تعد النباتات قادرة على النمو، وكأحد الحلول يقوم الإنسان بتجنيد ربوتات صغيرة لتنظيف الأرض، إلا أنها تفشل في مهمتها ماعدا بطل الفلم “وال-إي” الذي يستطيع التحمل والاستمرار بالعمل.

يظهر وال- إي على شكل جرافة كابسة للنفايات يعمل ثماني ساعات يومياً ويعود إلى الكراج محملاً بلقى تعجبه: عجل مسنن، قشاط ناقل حركة، دنمو.. وعندما يصادف علبة بها خاتم ثمين تعجبه حركة غطاء العلبة، فيرمي بالخاتم ويعود بالعلبة!

وخلال 700 سنة من العمل وحيداً يقوم “وال-إي” بتطوير نفسه وشخصيته، لكنه يشعر بالوحدة لا يواسيه فيها إلا حشرة صرصار صغيرة، ويكتسب معها نوعاً من الوعي بالمشاعر مثل الصداقة، والمسؤولية، والرفاه، فيقتني أحجية (مكعب الألوان)، ويتسلى بتفقيع الخلايا الهوائية في شريحة النايلون التي كانت تستعمل لحفظ الأشياء القابلة للكسر.. ثم يعثر في القمامة على نبتة خضراء فيفرح بها ويحملها بحنان ورقة إلى مسكنه..

يرسل الماسح الضوئي إلى محطة إكسيوم إشارة بوجود حياة على الأرض. تأتي الربوت “إيفا – حواء.. شكلها يوحي بحمامة السلام التي أرسلها نوح بعد الطوفان- تبحث إيفا عن دليل الحياة النباتية، فتصل عند “وال-إي”.. يفرح بحضورها، ويعطيها “مكعب الألوان” لتتسلى أثناء ذهابه للعمل فترتب الألوان بسرعة وترميها.. يعطيها قطعة البلاستيك فتدهشها لعبة الفقاعات. يتبادلان الإعجاب، ويسافر معها حيث يعيش آخر أبناء الجنس البشرى في الفضاء لسبعمائة عام خلت، ونتيجة لنقص الجاذبية واعتمادهم على مكونات فضائية في غذائهم ترهلوا، وأصبحوا لا يقدرون على الحركة، ويقضى الواحد أو الواحدة منهم الوقت مستلقياً على حضانة متحركة، لا يفعلون سوى تكرار ذات الأكل – علبة مزودة بماصة- والثرثرة، وتبديل لونه ألياً: اليوم الموضة أزرق. بكبسة زر يرتدون الأزرق. حتى أنهم نسوا ما هي الأرض والسماء والبحار والنباتات.. وفقدوا الحس الرومانسي في حياتهم!

الفلم بجوهره قصة حب بين روبوت وحيد ترك في كوكب الأرض لينظف مخلفات البشر، وروبوت أنثى أرسلها البشر الفضائيون بعد سنوات عديدة لتكتشف الحياة من جديد.. يقول مخرج الفلم: “ لم أفكر يوماً في الجمهور، آخر شيء قد أقوم به هو أن أعظ الناس. كل ما قمت به هو أني استخدمت الأشياء التي شعرت أنها منطقية لمستقبل ممكن حدوثه، للتأكيد على أن مشاعر الحب عند الكائنات التي لا تعقل، قد يغير من نمط حياة البشر التي تؤول لتصير أكثر آلية”.

حول النبتة الخضراء وبسببها يتفجر الحب بين ايفا ووال-إي ويستيقظ حلم العودة إلى الأرض عند الكائنات البشرية، ويدور الصراع بين الكمبيوتر المركزي” أوتو” المبرمج قبل سبعمائة سنة على فكرة “النجاة”، ولا يحتوي برنامجاً للعودة؛ تسانده الروبوتات المطيعة، وبين القائد البشري (الكابتن) بمساندة وال- إي وإيف والبشر تساعدهم الربوتات المجنونة المحتجزة في السجن التي يطلق سراحها العاشق وول- إي.

ينجح القائد بالسيطرة على “أكسيوم” وقيادتها يدوياً مغامراً بالعودة إلى الأرض.. ويخطب بالناس: خلقنا لنحيا ونواجه، لا لنهرب وننجو.


لماذا الشماغ الأحمر يعني أردني و ازرق فلسطيني

December 12, 2010 في الساعة 3:47 pm


*جاسر غرايبه .

الأمور  كلها تتشابك  مع مرور الزمن , وفي الآونة الأخيرة الشماغ أصبح محط عنصرية وتعصبات منشأيه , الأردني يلبس الشماغ الأبيض و الأحمر , و الأردني من أصل فلسطيني يلبس الشماغ الأبيض و الأسود (الأزرق) .

بحث في نشأت الشماغات, الشماغ هو لبست الفلاح العربي في بلاد الشام حيث كان قديماً الفلاح العربي يلبس الحطة البيضاء (الشورة) و الحطة البيضاء المطرزة بخطوط سوداء (الشماغ الأزرق) في جميع أنحاء بلاد الشام, وكانت الطرابيش تشير إلى الباشاوات و الأعلى قدراً في الدولة .

وفي أيام الانتداب البريطاني نشأة  ثورة عز الدين القسام  وهي ثورة الفلاحين ضد الانتداب البريطاني و الاستيطان اليهودي. فكان الانتداب البريطاني يقوم باعتقال كل من يلبس الشورة أو الشماغ (الأزرق) لتفرقة الثورة , لذا تضامن مع الثوار الفلسطينيين الباشاوات و كل رجال الدولة المهمين بارتدائهم الشماغ الأزرق بدلاً من الطرابيش في جميع بلاد الشام .

الشماغ الأحمر (الأردني) . كما قلت سابقاً الشماغ الأزرق كان لبست عامة الشعب سواء في الأردن فلسطين أي منطقة من بلاد الشام , وفي زمن الملك المؤسس عبدا لله الأول قام باختيار الشماغ  كحطة رأس واستبدل خطوطه السوداء بأخرى حمراء  للجيش العربي (الأردني) للتفرقة بين الجيش و عامة الشعب .

سبب شماغ احمر أردني وازرق  فلسطيني , حسب رأيي الشخصي أرجح القول إن ملك الأردن حسين كان يلبس الشماغ الأحمر كونه القائد العام للجيش العربي وجزء منه , وفي تلك الفترة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية  ياسر عرفات كان يلبس الشماغ الأزرق للثورة الفلسطينية .

مقالات ذات صلة

لماذا يطلقون على الفلسطينيين في الأردن اسم بلجيكية